الصليب، والمسيح الملك، وسرّ القربان الأقدس، ومريم العذراء: إرثٌ روحيّ تركه أبونا يعقوب لجمعيّة راهبات الصليب الفرنسيسكانيّات التي أسّسها سنة 1930. واليوم، تتابع بناته الرسالة، في لبنان والخارج، حريصاتٍ على أن يكنَّ الحارسات الأمينات لكرْم مؤسّسهنَّ؛ وتجدّد الجمعيّة وعدها المقدّس بأنّها، بقوّة الله الحاضر فيها، ستبقى في خدمة الإنسانيّة المرهَقة بأثقال المرض، والإعاقة، واليُتم، والعجز، والفاقة، تمجيدًا لله، وحبًّا بالصليب!